الأمن السيبراني (Cybersecurity)

الأمن السيبراني (Cybersecurity)

في العصر الرقمي المتسارع، أصبحت المعلومات هي الثروة الحقيقية، وأضحى تأمينها ضرورة استراتيجية لا ترفًا تقنيًا. ومع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في كل القطاعات، من الأعمال إلى التعليم إلى الصحة، تتزايد أيضًا التهديدات والهجمات السيبرانية، التي تستهدف البيانات والأنظمة والخدمات الرقمية.

ما هو الأمن السيبراني؟
يشير الأمن السيبراني (Cybersecurity) إلى مجموعة من التقنيات والإجراءات والممارسات المصممة لحماية الأنظمة والشبكات والبرمجيات والبيانات من الوصول غير المصرح به، أو الاستخدام أو التعديل أو التدمير أو الكشف.

أهمية الأمن السيبراني:
حماية البيانات الحساسة من التسريب أو السرقة (مثل بيانات العملاء أو الحسابات البنكية)
ضمان استمرارية الأعمال وتفادي تعطّل الأنظمة الحيوية
الحفاظ على سمعة المؤسسة وثقة العملاء
الامتثال للتشريعات المحلية والدولية مثل نظام حماية البيانات الشخصية السعودي (PDPL) أو اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)

ما هو تقييم المخاطر الأمنية؟

هو عملية تحليل منظمة لتحديد وتقييم وفهم التهديدات والمخاطر المحتملة التي قد تؤثر على أصول وبيئة العمل التقنية للمؤسسة (مثل الشبكات، الخوادم، البيانات، الأنظمة…).

ما هو تقييم الثغرات الأمنية؟

هو عملية فنية لتحديد نقاط الضعف أو الخلل في الأنظمة أو الشبكات أو التطبيقات التي قد يتم استغلالها من قبل مهاجمين لتحقيق اختراقات أو أضرار.

أهداف التقييم

التعرف على الثغرات التقنية والبشرية في البيئة الرقمية.
قياس احتمالية حدوث التهديدات وتأثيرها.
تقديم توصيات واضحة للمعالجة والتحسين.
تعزيز الجاهزية السيبرانية للمؤسسة.

 خطوات عملية تقييم المخاطر والثغرات الأمنية

 تحديد الأصول الحساسة
مثل: قواعد البيانات، أنظمة ERP، البريد الإلكتروني، معلومات العملاء، الخوادم.
تحليل التهديدات المحتملة
مثال: البرمجيات الخبيثة، التصيد الاحتيالي، سوء استخدام الموظفين، انقطاع الخدمة، الهجمات الخارجية.
 تحليل الثغرات (Vulnerability Scanning)
يتم استخدام أدوات مثل:
Nessus
OpenVAS
Qualys
Burp Suite (لتطبيقات الويب)
يتم فحص الأنظمة لاكتشاف:
المنافذ المفتوحة
الإعدادات الخاطئة
النسخ القديمة غير المحدثة
ثغرات برمجية معروفة
تقييم مستوى الخطر (Risk Rating)
يتم تقييم الخطر حسب:
الاحتمالية (Likelihood)
الأثر (Impact)
وغالبًا يتم استخدام مصفوفة المخاطر (Risk Matrix) لتصنيفها إلى:
خطر منخفض
خطر متوسط
خطر مرتفع
 التوصية بالمعالجات (Mitigation)
توصيات مثل:
تحديث الأنظمة
تفعيل جدران الحماية
تطبيق سياسات كلمات مرور قوية
تدريب الموظفين
إعداد تقرير نهائي
يتضمن:
ملخص تنفيذي
قائمة الثغرات والمخاطر
التقييم الفني
خطة المعالجة

 الفرق بين تقييم المخاطر وتقييم الثغرات

تقييم الثغرات (Vulnerability Assessment):
 الهدف: تحديد ثغرات تقنية محددة
 المنهج: تقني وفعلي
 المخرجات: قائمة ثغرات، تقرير فني
 الأدوات: أدوات فحص آلية وبرمجيات أمنية

تقييم المخاطر (Risk Assessment):
 الهدف: تحديد تهديدات عامة ومخاطر
 المنهج: تحليلي وإداري
 المخرجات: مصفوفة مخاطر، خطة استجابة
 الأدوات: اجتماعات وتحليل بيانات

أهمية التقييم في المؤسسات:

يدعم الامتثال للوائح مثل ISO 27001، NCA، GDPR.
يُستخدم كأساس في تصميم سياسات الحماية.
يكشف الثغرات المخفية قبل أن يتم استغلالها.
يُعد خطوة أولى نحو اختبار الاختراق Penetration Testing.

مقدمة

اختبار الاختراق الأخلاقي هو محاكاة واقعية لهجوم إلكتروني يتم تنفيذه بشكل قانوني وآمن بواسطة مختصين في الأمن السيبراني بهدف اكتشاف الثغرات الأمنية في الأنظمة والشبكات والتطبيقات، ومعالجتها قبل أن يستغلها القراصنة الحقيقيون.
ويُعرف المختصون في هذا المجال بـ الهاكر الأخلاقي (Ethical Hacker) أو القبعة البيضاء (White Hat).

 أهداف اختبار الاختراق

اكتشاف الثغرات الأمنية المخفية وغير المعروفة.
تقييم مستوى الحماية للأنظمة الرقمية.
تحديد نقاط الضعف في الإعدادات أو البرمجة أو التكوينات.
تقديم توصيات فنية لمعالجة الثغرات.
التأكد من مدى جاهزية المؤسسة للهجمات الحقيقية.

 أنواع اختبار الاختراق:

White Box
يتم بإعطاء جميع المعلومات (الكود، الشبكة، البنية التحتية) للمختبر لتقييم شامل.
Gray Box
مزيج من النوعين السابقين؛ يمتلك المختبر بعض المعلومات الأولية.

مراحل اختبار الاختراق:

جمع المعلومات (Reconnaissance)
جمع بيانات عن الهدف مثل أسماء النطاقات، DNS، أنظمة التشغيل، البريد الإلكتروني.
أدوات مستخدمة: Whois, Google Dorks, Shodan
الفحص والتحليل (Scanning)
فحص المنافذ والخدمات والأنظمة.
أدوات: Nmap, Nessus, OpenVAS
تحديد الثغرات (Vulnerability Assessment)
البحث عن ثغرات معروفة بناءً على نتائج الفحص.
أدوات: Nikto, Burp Suite, Nexpose
الاستغلال (Exploitation)
محاولة استغلال الثغرات للدخول أو التحكم بالنظام.
أدوات: Metasploit, SQLmap
ما بعد الاستغلال (Post-Exploitation)
تحليل مدى الوصول الممنوح، استخراج البيانات، تقييم الأثر.
اختبار ما إذا كانت هناك حماية فعّالة مثل الجدران النارية أو نظام كشف التسلل.
التقرير النهائي (Reporting)
توثيق شامل للثغرات المكتشفة، مستوى الخطورة، خطوات الاستغلال، التوصيات التقنية.

 أدوات مشهورة في اختبار الاختراق:

Kali Linux (توزيعة تحتوي على مئات الأدوات)
Burp Suite (اختبار تطبيقات الويب)
Metasploit (استغلال الثغرات)
Wireshark (تحليل الشبكات)
Hydra (اختبار كلمات المرور)

 محتويات تقرير اختبار الاختراق

مقدمة: الهدف من الاختبار.
نطاق العمل: الأنظمة والتطبيقات المستهدفة.
المنهجية المتبعة.
الثغرات المكتشفة: مع تصنيفها (خطيرة – متوسطة – منخفضة).
خطوات الاستغلال (Proof of Concept).
التوصيات والإصلاحات.
الملحقات: لقطات شاشة، أوامر مستخدمة.

 أهمية اختبار الاختراق الأخلاقي:

تقييم أمني استباقي قبل أن يهاجمك القراصنة.
مطلوب في شهادات الأمان والامتثال مثل ISO 27001، NCA، PCI DSS.
يساعد في تحسين البنية الأمنية ورفع وعي الفريق الفني.
يكشف مشاكل واقعية في التكوين أو الأكواد أو السياسات.

الفرق بين الهاكر الأخلاقي وغير الأخلاقي

هاكر أخلاقي: قانوني، الأسلوب: بإذن وتفويض، الهدف: الحماية، النوع: هاكر أخلاقي.
هاكر خبيث (Black Hat): غير قانوني، الأسلوب: خلسة وبدون إذن، الهدف: التخريب والسرقة، النوع: هاكر خبيث (Black Hat).
هاكر رمادي (Gray Hat): غير قانوني، الأسلوب: بدون إذن مباشر، الهدف: استعراض المهارات أو التحذير، النوع: هاكر رمادي (Gray Hat).

مقدمة

تصميم حلول الحماية السيبرانية هو عملية بناء منظومة أمنية متكاملة لحماية أنظمة المعلومات والبيانات والشبكات من التهديدات والهجمات الإلكترونية.
يشمل ذلك وضع السياسات، وتحديد الأدوات الأمنية، وتنفيذها بشكل يناسب طبيعة المؤسسة وحجم بياناتها.

 أهداف التصميم السيبراني:

حماية الأنظمة من الاختراق أو التسريب أو التخريب.
ضمان استمرارية الأعمال حتى في حال حدوث هجمات.
تلبية المعايير والامتثال لأنظمة الحوكمة والرقابة.
رفع جاهزية المؤسسة لمواجهة أي طارئ أو تهديد.

مكونات تصميم حلول الحماية السيبرانية:

1. تحليل البيئة الحالية
جمع معلومات عن الأنظمة الحالية، نقاط الدخول، نوع البيانات.
تقييم المخاطر والثغرات.
2. تحديد متطلبات الأمان
تحديد ما يجب حمايته: بيانات حساسة، تطبيقات، أجهزة.
تقييم مستوى التهديدات المحتملة (داخلي/خارجي).
3. تحديد الأدوات والحلول المناسبة
جدران الحماية (Firewalls)
نظام كشف التسلل (IDS/IPS)
برمجيات مكافحة الفيروسات (Antivirus/EDR)
أنظمة التحكم في الوصول (Access Control)
تشفير البيانات (Encryption)
الحوسبة السحابية الآمنة (Cloud Security)
أدوات مراقبة الشبكة (SIEM)
خدمات النسخ الاحتياطي والتعافي من الكوارث (DR & Backup)
.4 بناء السياسات والإجراءات
سياسات كلمات المرور، إدارة الهوية، استخدام الإنترنت.
تعليمات للتعامل مع الحوادث.
5. تصميم البنية الأمنية
تقسيم الشبكة إلى مناطق (Zone Segmentation).
إنشاء نقاط مراقبة وتحكم.
إعداد صلاحيات المستخدمين.
6. تنفيذ الحلول والتكامل
نشر الأدوات المختارة وربطها بالأنظمة الحالية.
التأكد من توافق الحلول مع الأنظمة المختلفة.
7. اختبار وتقييم الحماية
تنفيذ اختبارات اختراق.
التحقق من نقاط الضعف وإغلاقها.
تقييم الأداء الأمني.
8. التدريب والتوعية
تدريب الموظفين على التهديدات الإلكترونية (الهندسة الاجتماعية، البريد الاحتيالي…).
تعزيز ثقافة الأمن داخل المؤسسة.
9. المراقبة والاستجابة
استخدام أنظمة SIEM لمراقبة مستمرة للأنشطة.
وجود خطة استجابة للحوادث (Incident Response Plan).

 فوائد تصميم حل سيبراني قوي:

تقليل احتمالية الهجمات السيبرانية.
حماية سمعة المؤسسة وثقة العملاء.
ضمان الامتثال للمعايير الدولية والمحلية (مثل ISO 27001، NCA، GDPR).
حماية استثمارات التقنية والبنية التحتية.

؟(Threat Monitoring) ما هي مراقبة التهديدات

مراقبة التهديدات تعني متابعة الأنشطة داخل الشبكات والأنظمة والتطبيقات بشكل دائم، لاكتشاف سلوكيات مشبوهة أو هجمات سيبرانية محتملة قبل أن تؤثر على العمليات.

الأهداف

الكشف المبكر عن الاختراقات.
تقليل الأضرار الناتجة عن الحوادث.
منع تكرار الهجمات.

 الأدوات المستخدمة

أنظمة SIEM (Security Information and Event Management): تجمع وتحلل بيانات الأحداث الأمنية من مختلف المصادر.
نظم كشف التسلل (IDS/IPS).
برمجيات EDR (Endpoint Detection & Response) لمراقبة الأجهزة النهائية.
منصات تحليل التهديدات (Threat Intelligence Platforms).

 أنواع التهديدات التي تتم مراقبتها:

محاولات الدخول غير المصرح بها.
البرامج الخبيثة (Malware).
التصيد الاحتيالي (Phishing).
تسرب البيانات (Data Leaks).
السلوك غير المعتاد للمستخدمين أو الأجهزة.

(Incident Response) الاستجابة للحوادث

الاستجابة للحوادث هي الإجراءات المتبعة للتعامل مع حادث أمني إلكتروني بطريقة منظمة تهدف إلى احتوائه وتقليل آثاره والتعافي منه بسرعة.

(وفقًا لإطار NIST)  مراحل الاستجابة للحوادث

التحضير (Preparation)
وضع خطة الاستجابة للحوادث.
تشكيل فريق متخصص (CSIRT).
إعداد الأدوات والأذونات اللازمة.
الكشف والتحليل (Detection and Analysis)
تحديد ما إذا كان هناك تهديد حقيقي.
تحليل مصدر الحادث ونوعه (فيروس، اختراق، تسريب…).
تقييم مدى الضرر والمخاطر.
الاحتواء (Containment)
عزل الأنظمة المصابة أو وقف الوصول إلى الشبكة.
منع انتشار الهجوم إلى أنظمة أخرى.
القضاء (Eradication)
إزالة البرمجيات الخبيثة أو حسابات المتسللين.
تصحيح الثغرات الأمنية.
الاستعادة (Recovery)
إعادة الأنظمة للعمل الطبيعي.
مراقبة الأنظمة للتأكد من عدم عودة الهجوم.
التعلم والتحسين (Lessons Learned)
توثيق الحادث والإجراءات المتخذة.
تحديث خطة الاستجابة والأنظمة الأمنية.

؟(CSIRT) من هو فريق الاستجابة للحوادث

هو فريق مكون من خبراء الأمن السيبراني يتعامل مع الحوادث الأمنية. يتضمن:
مسؤول أمني رئيسي.
محللي الحوادث.
مسؤولي الشبكات والبنية التحتية.
قانونيين ومسؤول علاقات عامة (عند الحاجة).

مثال على حادث:

سيناريو: تلقى أحد الموظفين بريدًا إلكترونيًا تصيديًا يحتوي على ملف خبيث.
الكشف: تم رصد محاولة تشغيل ملف مشبوه على جهاز الموظف.
التحليل: أظهر تحليل السجل أن الملف أنشأ اتصالًا بخادم خارجي.
الاحتواء: تم عزل الجهاز فورًا من الشبكة.
القضاء: أُزيل الملف وأعيد تهيئة الجهاز.
الاستعادة: أُعيد الجهاز للعمل بعد الفحص الكامل.
التعلم: تم تحديث فلاتر البريد وتدريب الموظفين على رسائل التصيد.

 فوائد وجود نظام فعّال للمراقبة والاستجابة

منع الخسائر المالية الكبيرة.
الحفاظ على السمعة والثقة.
ضمان استمرارية الأعمال.
الامتثال للوائح مثل ISO 27001، NCA، GDPR.

ما المقصود بها؟

هي عملية تعليم وتدريب العاملين على الممارسات الأمنية الصحيحة، بهدف:
حماية المعلومات الحساسة.
تقليل فرص وقوع الموظفين ضحايا للهجمات الإلكترونية.
بناء ثقافة أمنية واعية داخل المؤسسة.

 أهداف البرنامج

رفع الوعي حول التهديدات السيبرانية الشائعة.
تعليم السياسات والإجراءات الأمنية الخاصة بالمؤسسة.
تمكين الموظفين من اتخاذ قرارات آمنة عند استخدام الأنظمة أو البيانات.
تقليل الحوادث الناتجة عن الخطأ البشري.

 أمثلة على المخاطر التي يتعرض لها الموظفون

التصيد الاحتيالي – خداع الموظف لفتح روابط ضارة أو تسريب.
كلمات المرور الضعيفة – تمكّن المهاجمين من اختراق الأنظمة بسهولة.
مشاركة البيانات عبر البريد – إرسال معلومات حساسة لجهات غير مصرح بها.
عدم قفل الأجهزة – تعرّض البيانات لخطر عند ترك الأجهزة مفتوحة.

 محاور التوعية الأمنية الأساسية

التعرف على رسائل البريد المشبوهة.
سياسات كلمات المرور القوية وتحديثها دوريًا.
استخدام المصادقة متعددة العوامل (MFA).
التعامل الآمن مع البيانات الحساسة.
عدم توصيل أجهزة USB غير موثوقة.
الحرص على قفل الجهاز عند مغادرته.
الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه فورًا.

 كيفية تنفيذ البرنامج التدريبي

الإعداد – تحديد الأهداف والفئة المستهدفة.
 تطوير المحتوى – إنتاج فيديوهات، عروض، اختبارات قصيرة، سيناريوهات واقعية.
 التنفيذ – عقد جلسات تدريبية دورية حضورية أو إلكترونية.
 الاختبار والمتابعة – اختبار وقياس مدى الاستيعاب، والالتزام.
 التحسين المستمر – تحديث المواد التدريبية وفقاً للتهديدات الحديثة.

 أدوات وأساليب فعالة للتدريب

حملات تصيد وهمي (Phishing Simulations).
فيديوهات توعوية قصيرة.
نشرات أسبوعية (Security Tips).
اختبارات تفاعلية.
ألعاب تعليمية (Gamification).
لوحات إعلانية داخل المؤسسة.

 الفوائد للمؤسسة

خفض نسبة الهجمات الناجحة.
تقليل الخسائر الناتجة عن تسرب البيانات.
تعزيز الالتزام بسياسات الأمن المعلوماتي.
تحسين مستوى الجاهزية العامة.
تحقيق متطلبات الجهات التنظيمية (مثل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في السعودية – NCA).

 مثال عملي على سياسة توعية

“يُطلب من جميع الموظفين حضور برنامج التوعية الأمنية مرتين في السنة، والإبلاغ الفوري عن أي محاولة تصيد أو خرق أمني. سيتم إجراء اختبارات تقييم بعد كل تدريب.”

تواصل معنا

سواء كنت تبحث عن بدء مشروع رقمي جديد، أو تحتاج إلى استشارة تقنية، أو ترغب في التعاون معنا يسعدنا التواصل معك.
 فريقنا جاهز لدعم رؤيتك بخبرة وشغف وابتكار